كلمة ناظر الوقف م.سهيل حفظي

كلمة ناظر الوقف م.سهيل حفظي

الحلقة القرآنية الذكية ….مواكبة بالحاضر

 

التعليم ركيزة من ركائز المجتمع الاساسية والسعي بالعناية بالدراسات والبحوث التي تهتم بتطويره من اولويات الجهات المتخصصة، مواكبة مع المستجدات التي تبين الوسائل المحفزة والمرغبة في تحصيله بطرقه الصحيحة.

اقرأ … هي الكلمة الاولى التي اوضحت ان الاسلام اعطى منذ بدايته العناية بالعلم بأهم وسيلة وهي القراءة والتي بها يستطيع طالب العلم ان يفك لغز كل مجهول لينير قلبه وعقله ويقدم على الحياة لينعم بها وبما هيئها خالقها سبحانه وتعالى.

والبيئة التعليمية من اهم الوسائل المعينة على تهيئة التلقي الصحيح والمحقق للأهداف التعليمية المرجوة  ، فكان لزماً العناية الفائقة بها حتى يستطيع المتعلم تلقي مايتعلمه بانسجام يعود على محبته له.

وبوقف دار الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة نسعى وبتوفيق من الله تبارك وتعالى على التميز بتهيئة حلقة قرآنية تفي بجميع الوسائل والامكانات لتحفيز وترغيب من وفقه الله لحفظ كتابه الكريم .

فالحلقة القرآنية الذكية بمواصفتها التي تحاكي قواعد واسس القراءة الصحيحة من التجويد والتلاوة والتفسير واسباب النزول والتدبر كل ذلك يجده الحافظ لكتاب الله امام مقعده وهو في الحلقة ليترجم مايحفظه سلوكاً عملياً في حياته .

ولكي نحقق ذلك لابد من من تكون هناك خطط مرحلية تكاملية بين دار الفرقان وجهات مجتمعية ممثلة بالموسسات الخاصة لتكوين شراكات في تنفيذ مايراد إنشائه لمثل هذه الحلقات القرآنية الذكية يداً بيد .

ونحن بتصورنا الشمولي عن الثمار التي تجنى بمشيئة الله بتطبيق هذه الحلقات القرآنية الذكية ، كان لابد من تضافر الجهود من ولي امر الطالب والمعلم والادارة التعليمية بوقف دار الفرقان كلا حسب اهتمامه ليلمس الجميع نجاح وثمار هذه الحلقات بمشيئة الله .

                                            ناظر وقف دار الفراقان

                                مساعد رئيس مجلس الادارة للشئون الادارية والمالية

                                                 م. سهيل بن سامي حفظي