وقف دار الفرقان في سطور

المرحلة الانتقالية الاولى

وقف دار الفرقان كان من بين هذه المدارس الوقفية التي اعتنت بتعلم القرآن الكريم بالمدينة المنورة حيث كانت البداية بجهد مبارك من مهاجر هاجر الى المدينة يدعى الشيخ مقبول رحمه الله من الجالية البرماوية حيث أسس لبنة هذا الكيان بحلقة تضم العشرون طالباَ تقريباَ بمنزله وسماها المدرسة الفرقانية ليتخرج منها معلمي الحلقات .

المرحلة الانتقالية الثانيه

صدرت الموافقة بعد ذلك من نقل المدرسة الفرقانية من مبناها المستأجر بعد نقلها من منزل الشيخ مقبول الى مقرها الجديد الذي تم تهيئته من د. أحمد حسين لبان بمنزله حيث ابدى استعداده ان يقوم بالإشراف عليها محتسباَ وتعتبر المرحلة الانتقالية الثانية .

المرحلة الانتقالية الثالثة

وتحقيقاَ لرغبة أبناء الشيخ سامي حفظي يرحمه الله يمثلهم م. سهيل حفظي على شراء مبنى تنقل اليه المدرسة الفرقانية بعد ان زاد عدد طلابها واصبح لا يسعهم المقر الذي هم فيه وتم تغيير المسمى بدار الفراقان وتعتبر المرحلة الانتقالية الثالثة

المرحلة الانتقالية الرابعة

ومواكبة بتوجه حكومتنا الرشيدة واهتمامها رعاهم الله بالأوقاف القرآنية كان هناك اهتمام كبير ان تكون مدرسة دار الفرقان من الأوقاف القرآنية بالمدينة وذلك بإصدار صك وقفية ليصبح مسماها وقف دار الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه وتعتبر هذه المرحلة الانتقالية الرابعة وتطلعاً لاستراتيجية مستقبلية نسال الله تعالى تحقيقها بمسمى " لمجمع وقف دار الفرقان التعليمي القرآني " ليضم المراحل التعليمية جميعها - من الروضة الى الجامعة - وتعتبر المرحلة الانتقالية الخامسة .